ياسين الخطيب العمري

424

الروضة الفيحاء في تواريخ النساء

ركعات ، ركعتان قبل الشّمس ، وركعتان بعد الغروب ، وإنّ الأذان : اللّه أكبر ثلاث مرّات ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه مرّتان ، أشهد أنّ آدم رسول اللّه ، أشهد أنّ نوحا رسول اللّه ، أشهد أنّ إبراهيم رسول اللّه ، أشهد أنّ عيسى رسول اللّه ، أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه ، أشهد أنّ أحمد بن محمّد بن الحنفيّة رسول اللّه ، انتهى . ويقول الخبيث : القبلة بيت المقدس . وممّن استحقّ « 1 » اللعان ، وطرد عن باب الرّحمن : ابن يحيى بن إسحاق المعروف [ بابن الرّواندي ] « 2 » . مات إلى لعنة اللّه سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، وكان له في الكفر والإلحاد ، ومناقضة الشّريعة الغرّاء مصنّفات منها « قضيب الذّهب » و « الدّامع » و « الفريد » و « الزّمرّد » . وقد أجابه العلماء عن معارضته السّمجة والرّكيكة ، وكان الخبيث وضع كتابا لليهود ، وقال لهم : قولوا : إنّ موسى عليه السّلام قال : لا نبيّ بعدي . وقال العلّامة ابن الجوزي : إنّ اللّه يعذّب هذا الزّنديق أشدّ العذاب ، بل أشدّ من إبليس [ الّذي ] « 3 » خاطب اللّه تعالى ، بالأدب فقال : . . . فَبِعِزَّتِكَ . . . « 4 » وهذا الملعون أساء الأدب مع اللّه ، وتكلّم بكل كفر ، ومن العجيب أنّ العوام يضحكون لأقواله ، ويغفلون عن كونه سبّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في مصنّفاته . شعر : ألا ليتني مكّنت منه * فكنت فعلت فيه ما أشاء فإنّ أبي ووالدتي وعرضي * لعرض محمّد منه وقاء وممّن بدمشق ظهر وادّعى النّبوّة وكفر عيسى الدّمشقي ، ادّعى أنّه نبيّ اللّه عيسى بن مريم ، عليه السّلام وأضلّ « 5 » طائفة ، وكان يزعم أنّه أنزلت « 6 » عليه

--> ( 1 ) في الأصل ( استخف ) . ( 2 ) أضيفت على هامش الورقة 406 بخط مختلف عن خط النساخ ( 3 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 4 ) سورة ص ، الآية - 82 . ( 5 ) في الأصل ( أظل ) . ( 6 ) في الأصل ( أنزل ) .